الجيش الإسرائيلي: سنفعل ما في وسعنا ليكون رمضان سلميا وهادئا

الجيش الإسرائيلي: سنفعل ما في وسعنا ليكون رمضان سلميا وهادئا

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، الأحد، إن بلاده ستفعل "ما في وسعها" ليكون شهر رمضان "سلميا وهادئا".

وذكر هاغاري، في حديثه لـ"سكاي نيوز عربية" ان "قادة حماس يصعدون الوضع في غزة ويمنعون وقف إطلاق النار".
مؤكدا على انه "سنفعل ما في وسعنا ليكون رمضان سلميا وهادئا في الحرم الشريف والأقصى وكل الأماكن المقدسة للمسلمين". وتابع" سننفذ خطة الهجوم البري على رفح في الوقت المناسب".
ورأى ان "العملية العسكرية في رفح مهمة".
واشار الى ان "إسرائيل تدرس تنفيذ عملية برية في لبنان، وان تدريب للجيش الإسرائيلي هدفه مرتبط بالجبهة الشمالية".
كما شدد على انه "سنهيء الظروف المناسبة للعملية العسكرية في رفح،" مضيفا "ما زالت هناك قدرة عسكرية لحماس برفح، وهناك 4 كتائب لحماس في رفح نريد أن ندمرها ونفككها".
واكد على ان "إسرائيل لم تبحث عن الحرب، ويجب إيجاد حل مع المجتمع الدولي لجعل توزيع المساعدات آمنا بشمال غزة".

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن