الجيش الإسرائيلي: اشتبكنا مع مقاتلي حزب الله وجهاً لوجه

الجيش الإسرائيلي: اشتبكنا مع مقاتلي حزب الله وجهاً لوجه

تستمر المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في الجنوب اللبناني، مع تواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية عدة لاسيما في البقاع (شرق البلاد)،وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته استهدفت البنى التحتية للحزب.
كما أضاف في بيان اليوم الثلاثاء، أن قواته اشتبكت وجها لوجه مع العشرات من مقاتلي حزب الله وقضت عليهم.
ولفت إلى أن السلاح الجوي دمر البنى التحتية للحزب، مضيفا أن قواته عثرت على العديد من الأسلحة في الجنوب اللبناني.

"230 هدفاً"

إلى ذلك، أشار إلى أنه هاجم خلال اليوم الماضي حوالي 230 هدفًا في قطاع غزة ولبنان.
وأردف أن قواته ضربت حوالي 200 هدف في عمق وجنوب لبنان، بينها مواقع تشمل مضادات للدبابات وقاذفات صواريخ أرض أرض.
أما بالنسبة لغزة، فأشار إلى أن قوات الفرقة 162 تواصل العمل في منطقة جباليا، بينما تواصل قوات فرقة غزة والفرقة 252 عملياتها في وسط وجنوب القطاع غزة.

اشتباكات جنوباً

في المقابل، أعلن حزب الله أنه استهدف صباح اليوم مستعمرة كريات شمونة بِصلية صاروخية".
كما أشار في بيان آخر إلى "أنه اشتبك مع قوة مشاة إسرائيلية حاولت التسلل إلى أطراف بلدة رب ثلاثين من الناحية الشرقية صباح اليوم، بالأسلحة الرشاشة والصاروخية، مضيفا أن الاشتباكات مستمرة.
تأتي تلك التطورات الميدانية، فيما تواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق عدة في الجنوب والبقاع والشمال، وتوسعت أمس الاثنين لتطال للمرّة الأولى بلدة أيطو في شمال لبنان، وأدت إلى مقتل 21 شخصاً، بالتزامن مع إخلاءات طالت منطقة الزهراني البعيدة نسبياً عن الحدود بنحو 40 كيلومتراً، حيث لا يزال آلاف اللبنانيين يقيمون.
فيما أطلق حزب الله صواريخ استهدفت كرمئيل، وراموت نفتالي.
أما جنوباً، فشنّ الطيران الإسرائيلي اعتباراً من منتصف الليل، سلسلة غارات جوية طالت المنطقة الواقعة بين بلدتي القصيبة وعدشيت، والمنطقة بين قعقعية الجسر وكفردجال بقضاء النبطية.
كما استهدفت الغارات محيط المعرض الأوروبي على أوتوستراد حبوش -النبطية.
وفي البقاع شرقا، واصل سلاح الجوّ الإسرائيلي فرض حزام ناري على المنطقة منذ صباح أمس وطيلة الليل، فيما طالت أعنف الغارات مدخل بعلبك الجنوبي، ما ألحق أضرارا مادية كبيرة بالأبنية والمحال والمؤسسات المجاورة، ومن ضمنها مستشفى المرتضى الذي خرج من الخدمة.
كذلك استهدفت الغارات أيضا في قضاء بعلبك بلدتي دورس وشعت، ولم تغب المسيَّرات عن أجواء المنطقة.
ومنذ 23 سبتمبر الماضي كثفت إسرائيل غاراتها على مناطق مختلفة في لبنان لاسيما في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1200 مدني، وإصابة نحو 10 آلاف.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن