الجولاني: ما سيأتي بعد حماة ليس كما قبله

الجولاني: ما سيأتي بعد حماة ليس كما قبله

على وقع التقدم السريع الذي حققته "هيئة تحرير الشام" والفصائل المتحالفة معها، في الشمال الغربي السوري، وسيطرتها على حلب وحماة ودخولها ريف حمص الشمالي، اعتبر قائد "الهيئة" المعروف بـ "أبو محمد الجولاني" أن ما سيأتي بعد حماة ليس كما قبله.
كما أضاف في مقابلة على شبكة "سي أن أن" الأميركية، اليوم الجمعة، أن الهيئة قد تُحل بأي وقت بعد تحقيق أهدافها.
لا حاجة لقوات أجنبية
وأردف القيادي المصنف على لائحة الإرهاب من قبل الولايات المتحدة، واسمه الحقيقي أحمد الشرع، أن الهيئة جزء من مشروع أكبر.
إلى ذلك، اعتبر أنه "لا حاجة لبقاء أي قوات أجنبية في سوريا بعد وصول الفصائل إلى أهدافها".
كذلك رأى أن من حق الفصائل المسلحة استغلال كل الوسائل المتاحة بين أيديها خلال المواجهات.

5 كلم عن حمص
أتت تلك التصريحات فيما باتت الفصائل المعارضة على بعد حوالي خمسة كيلومترات من أطراف مدينة حمص، ثالث كبرى مدن سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، إثر تقدمها إلى بلدتي الرستن وتلبيسة الاستراتيجيتين اللتين تقعان على الطريق الذي يربطها بمدينة حماة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن "هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها باتت على بعد خمسة كيلومترات من أطراف مدينة حمص".
كما اعتبر أن "من شأن سيطرة الفصائل على مدينة حمص أن تقطع الطريق الذي يربط دمشق بالساحل السوري"، معقل الأقلية العلوية التي تتحدر منها عائلة الرئيس بشار الأسد.
وكانت "هيئة تحرير الشام" والفصائل المتحالفة معها أطلقت هجومها المباغت قبل أكثر من أسبوع بقليل انطلاقا من معقلها في إدلب (شمال غرب البلاد)، وتمكنت خلال أيام من السيطرة على حلب، ثم حماة، لتدخل اليوم ريف حمص الشمالي.
فيما خلفت المعارك حتى الآن أكثر من 800 قتيل حسب المرصد السوري.
بينما أعلنت الفصائل قتل أكثر من 65 جندياً وضابطاً في الجيش السوري.

قراءة المزيد

ويتكوف: تقدم كبير في ملف الضمانات الأمنية لأوكرانيا

ويتكوف: تقدم كبير في ملف الضمانات الأمنية لأوكرانيا

كشف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، اليوم الثلاثاء، عن إحراز تقدم ملحوظ في اجتماع تحالف الراغبين بشأن أوكرانيا، مضيفاً "نعتقد أننا انتهينا إلى حد كبير من الضمانات الأمنية لكييف". بالمقابل، وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إعلان نوايا بشأن نشر

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

في استمرار للاحتجاجات التي عمت إيران منذ 9 أيام، شهد سوق طهران الكبير أو ما يعرف بالبازار إضراباً عاماً الثلاثاء، حيث أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها. في حين خرج العشرات من الإيرانيين في مناطق جنوب غربي البلاد، للتعبير عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في البلاد. إذ شهدت مدينة

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وذلك بعد أيام من تدخل واشنطن عسكرياً في فنزويلا للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو. وقال ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، إن «فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوماً المقبلة». وأدت

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

تبادلت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، الاثنين، رسائل تصعيد متزامنة على وقع الاحتجاجات الإيرانية المستمرة، إذ وصفت طهران تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنها «حرب نفسية»، بينما رفعت تل أبيب سقف تهديداتها حيال البرنامج الصاروخي الإيراني، في مشهد يعكس انتقال السجال السياسي بين العواصم الثلاث إلى مرحلة أكثر حدة. وقال وزير