الحشد الأميريكي بالشرق الأوسط.. استعداد قتالي أم قوة ردع؟
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء
حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن
أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، أن نزع السلاح في غزة سيجري من خلال عملية متفق عليها "مدعومة ببرنامج إعادة شراء بتمويل دولي". وتسيطر حركة حماس على أقل بقليل من نصف قطاع غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول)
بدأت الدنمارك الأربعاء محادثات مع الولايات المتحدة وغرينلاند، في ظل سعي الأطراف الثلاثة إلى حل أزمة دبلوماسية بسبب تهديدات الرئيس دونالد ترامب بشأن الجزيرة الواقعة في منطقة القطب الشمالي. وتأتي هذه المحادثات بعد توتر دام أشهر بين الدنمارك والولايات المتحدة، وهما دولتان مؤسستان في حلف شمال الأطلسي. وذكرت الخارجية الدنماركية