لبنان يحيي الذكرى العشرين لاغتيال رفيق الحريري وسط تغييرات قد تمهد لعودة نجله للساحة السياسية

لبنان يحيي الذكرى العشرين لاغتيال رفيق الحريري وسط تغييرات قد تمهد لعودة نجله للساحة السياسية

بدأت حشود جماهيريّة كبيرة فاقت التوقعات بالتّوافد الى ساحة الشهداء في وسط بيروت، لإحياء الذّكرى العشرين لاغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري ورفاقه، تزامنًا مع توافد شخصيّات سياسيّة ودبلوماسيّة وفاعليّات إلى ضريح الحريري.

وتشهد ساحة الشّهداء انتشارًا أمنيًّا كثيفًا وإجراءات مشدّدة، قبيل كلمة مرتقبة لرئيس الحكومة السّابق سعد الحريري الظهر اليوم.

وكان رئيس الحكومة نواف سلام قد زار الضّريح برفقة نائب رئيس الحكومة طارق متري، وزيرة الشّؤون الاجتماعيّة حنين ووزير الدّاخليّة والبلديّات أحمد الحجار، وكان في استقبالهم الأمين العام لـ"تيّار المستقبل" أحمد الحريري.

كما زار الضرّح كلّ من رئيس "الحزب التقدّمي الإشتراكي" النّائب تيمور جنبلاط على رأس وفد من "التقدّمي" وكتلة "اللقاء الدّيمقراطي"، السّفيرة الأميركيّة لدى لبنان ليزا جونسون الّتي وضعت إكليلًا باسم سفارة بلادها على الضّريح، السّفير الرّوسي لدى لبنان ألكسندر روداكوف، رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، بالإضافة إلى شخصيّات سياسيّة واجتماعيّة.

وقتل رفيق الحريري الذي تولى رئاسة الوزراء لفترات طويلة اعتبارا من العام 1992 وحتى استقالته في تشرين الأول/أكتوبر 2004، في 14 شباط/فبراير 2005 بتفجير استهدف موكبه في بيروت، ما خلّف 22 قتيلا و226 جريحا.

وتحت شعار "بالعشرين ع ساحتنا راجعين"، دعا سعد الحريري، رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، مناصريه الى المشاركة في إحياء الذكرى في وسط بيروت، حيث ضريح والده ورفاقه، بدءا من العاشرة صباحا (8,00 ت غ) حتى الثانية بعد الظهر، على أن يلقي كلمة.

ووصل الحريري، المقيم في الإمارات العربية المتحدة، مساء الثلاثاء الى بيروت، بعد أسابيع من انتخاب جوزاف عون رئيسا ومن ثم تشكيل حكومة برئاسة نواف سلام.

وقال مصدر مقرب من الحريري لوكالة فرانس برس إن الحريري "سيقارب في كلمته المتغيرات التي حصلت في لبنان والمنطقة" موضحا أن مناصريه "يطالبونه بالعودة الى العمل السياسي".

وأوضح أن الحريري، الذي نادرا ما عبّر عن مواقف سياسية منذ مغادرته لبنان، "سيرسم في كلمته خارطة طريق للمستقبل" من دون أن يعني ذلك استئنافه نشاطه السياسي فورا.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن