العثور على أربع جثث بعد غرق قارب مهاجرين في نهر درينا بين صربيا والبوسنة

العثور على أربع جثث بعد غرق قارب مهاجرين في نهر درينا بين صربيا والبوسنة

عثر عناصر الإنقاذ على أربع جثث أثناء البحث عن مفقودين، بعد غرق قارب مهاجرين في نهر درينا الذي يفصل بين صربيا والبوسنة، حسبما أفادت السلطات.

وافادت الشرطة الصربية بأن عدّة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين بعد انقلاب قارب يحمل 25 مهاجرا على الأقل بالقرب من بلدة ليوبوفيا الحدودية في صربيا في وقت مبكر الخميس.

ونقل بيان الشرطة عن وزير الداخلية إيفيتسا داتشيتس قوله إنّ شرطة الحدود الصربية أُبلغت "من قبل سلطات الحدود البوسنية ومن أحد السكان، بأنه خلال الليل انقلب قارب يحمل مهاجرين أثناء محاولة عبور نهر درينا من صربيا".

وعثرت الشرطة على 18 شخصا، من بينهم ثلاثة أطفال، تمكّنوا من الوصول إلى الضفة، بينما يواصل عناصر الشرطة والإنقاذ البحث في المنطقة عن مفقودين.

وفي وقت لاحق من النهار، عُثر على أربع جثث بينما تستمر أعمال البحث.

وقال بوريس ترنينيتش مدير الإدارة الإقليمية في الإدارة المدنية في البوسنة والهرسك لوسائل إعلام محلية "بما أنّه تم العثور على هذه الجثث الأربع بالقرب من صربيا، فقد تولّتها الشرطة الصربية. وواصل فريقنا البحث".

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن