العاصفة ديبي‭ ‬تتحرّك ببطء قبالة جنوب شرق أميركا وتسبّب أمطاراً غزيرة

العاصفة ديبي‭ ‬تتحرّك ببطء قبالة جنوب شرق أميركا وتسبّب أمطاراً غزيرة

تسببت العاصفة المدارية ديبي في هطول أمطار غزيرة على جنوب شرق الولايات المتحدة في الوقت الذي تحركت فيه ببطء قبالة ولايتي نورث كارولاينا وساوث كارولاينا صباح اليوم الأربعاء، مما يثير احتمال حدوث فيضانات خطيرة بالمنطقة، مع توقعات بزيادة سرعتها في الأيام المقبلة وتوجهها نحو الشمال الشرقي.

ولاقى ما لا يقل عن ستة أشخاص حتفهم في ولايتي فلوريدا وجورجيا في أعقاب العاصفة التي ضربت ساحل فلوريدا المطل على خليج المكسيك يوم الاثنين عندما كانت إعصارا من الدرجة الأولى ثم اتجهت شمالا.

ومن المتوقع أن تهدد السواحل الجنوبية الشرقية وسواحل الوسط المطل على المحيط الأطلسي لأيام.

وأعلن حكام ولايات ساوث كارولاينا ونورث كارولاينا وفلوريدا وجورجيا حالة الطوارئ.

وغمرت العاصفة بالفعل أحياء وتجمعات بالمياة مع فيضانات واسعة النطاق غمرت الشوارع والمنازل في أنحاء المنطقة.

وقال نيل ديكسون، عالم الأرصاد الجوية في منطقة تشارلستون بولاية ساوث كارولاينا "كمية الأمطار خلال العاصفة غير معتادة... الفيضانات التي اجتاحت المنطقة لم يشهدها السكان منذ سنوات طويلة"، مشيرا إلى أن كمية الأمطار التي تسقط يوميا أكبر من أي سجلات يومية سابقة تم تسجيلها في المنطقة.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن