العاهل السعودي يجري فحوصاً طبية بسبب ارتفاع في درجة الحرارة

العاهل السعودي يجري فحوصاً طبية بسبب ارتفاع في درجة الحرارة

ذكرت وكالة الأنباء السعودية نقلاً عن بيان للديوان الملكي أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز سيجري فحوصات طبية اليوم الأحد بسبب ارتفاع في درجة الحرارة وألم في المفاصل.

وقال البيان: "تقرّر أن يجري خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود... اليوم الأحد... فحوصات طبية في العيادات الملكية في قصر السلام بجدة، حيث يعاني - حفظه الله - ارتفاعاً في درجة الحرارة وألم في المفاصل، وقد ارتأى الفريق الطبي المعالج عمل بعض الفحوصات لتشخيص الحالة الصحية وللاطمئنان على صحته".

وكان الملك سلمان (88 عاماً) دخل إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي في جدة يوم 24 نيسان لإجراء "فحوصات روتينية" وغادر في نفس اليوم بعد استكمال الفحوصات، وفقاً لوسائل الإعلام الرسمية.

وتولى الملك سلمان حكم المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، في 2015 بعد أن قضى عامين ونصف العام وليا للعهد ونائباً لرئيس الوزراء.

وسبق أن دخل الملك سلمان مستشفى في أيار 2022 لإجراء منظار للقولون وفحوصات طبية أخرى. كما خضع لجراحة لاستئصال المرارة في 2020.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن