العدل الأميركية تسمح بمقاضاة "بوينغ" بعد 5 سنوات من تحطّم طائرتين

العدل الأميركية تسمح بمقاضاة "بوينغ" بعد 5 سنوات من تحطّم طائرتين

رأت وزارة العدل الأميركية أنّ مقاضاة شركة "#بوينغ" ممكنة بسبب #حادثتي تحطم طائرتين من طراز "737 ماكس" أسفرتا عن مقتل 346 شخصا قبل نحو خمس سنوات.
وقال مسؤولون في الوزارة في رسالة إلى #محكمة فدرالية في تكساس إن بوينغ انتهكت التزاماتها بموجب اتفاق تأجيل المقاضاة الذي كان يحميها من الإجراءات القانونية المتعلقة بالحوادث.

انتهاك التزامات
وقالت بوينغ لوكالة فرانس برس "نعتقد أننا احترمنا شروط هذا الاتفاق" وإنها ستدافع عن نفسها.
وأكد المسؤولون الأميركيون في رسالتهم أن بوينغ انتهكت التزاماتها بموجب اتفاقية تأجيل المقاضاة من خلال "الفشل في تصميم وتنفيذ وإنفاذ برنامج الامتثال والأخلاقيات لمنع انتهاكات قوانين الاحتيال الأميركية ورصدها في جميع عملياتها".
ويعني انتهاك مماثل أن بالإمكان مقاضاة شركة بوينغ عن أي انتهاك للقانون الفيدرالي المتعلق بالحادثين، وفقا لمسؤولي الوزارة.
وتقوم الحكومة بتقييم كيفية المضي قدمًا في هذا الأمر، وقد وجهت شركة بوينغ للرد بحلول 13 حزيران.
ويخطط المسؤولون الأميركيون للتشاور مع عائلات الأشخاص الذين لقوا حتفهم في تحطم طائرتي ليون إير الرحلة 610 والخطوط الجوية الإثيوبية الرحلة 302.
رأى المحامي بول كاسيل الذي يمثل عائلات ضحايا الحادث أن "هذه خطوة أولى إيجابية".
ودعا كاسيل وزارة العدل إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات، وأضاف أنه سيسعى للحصول على تفاصيل بشأن "انتصاف مرضٍ" عن مخالفات بوينغ.

الخطوط الإثيوبية
وفي آذار 2019، تحطمت طائرة 737 ماكس تابعة "للخطوط الجوية الاثيوبية" بمجرد إقلاعها من مطار أديس أبابا، ما تسبب في مقتل 157 من ركابها وأفراد الطاقم.
وأدى الحادث إلى وقف تحليق طائرات بوينغ "737 ماكس" في أسوأ أزمة في تاريخ مجموعة الصناعات الجوية الأميركية لأنه تلى حادثا آخر قبل أشهر لطائرة من النوع نفسه تابعة لشركة ال#طيران "ليون اير" في اندونيسيا في تشرين الأول 2018. وأسفر هذا الحادث عن 189 قتيلا.
وتحطمت الطائرتان بعد وقت قصير من إقلاعهما، وأشارت التحقيقات في وقت لاحق إلى وجود مشكلة في نظام الطيران الآلي.
وقالت بوينغ في بيان لوكالة فرانس برس "سنتعامل مع الإدارة بأقصى قدر من الشفافية، كما فعلنا طوال مدة الاتفاق".
وقالت إن هذا يشمل أيضًا "الرد على أسئلتهم بعد حادث خطوط ألاسكا الجوية 1282".
وفي 5 من كانون الثاني، انفصل باب عن جسم طائرة "بوينغ 737 ماكس 9" تابعة لشركة ألاسكا إيرلاينز في منتصف الرحلة.

وأدى الحادث إلى مغادرة سلسلة من كبار المسؤولين في الشركة- من بينهم الرئيس التنفيذي دايف كالهون الذي سيتنحى عن منصبه بحلول نهاية العام.

وأدى ذلك أيضا إلى تخفيض إنتاج طراز 737 ماكس.

  • تدقيق -
    وتعرضت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية لانتقادات حادة بعد تحطم طائرتي بوينغ 737 ماكس في عامي 2018 و2019.

وفي الوقت الذي تواجه فيه بوينغ العديد من عمليات التدقيق والاستفسارات داخل وخارج #الولايات المتحدة، تصر الشركة على أنها تعمل "بشفافية كاملة وتحت إشراف" الجهات التنظيمية لإدارة الطيران الفيدرالية.

وتتطلب اتفاقية تاجيل المقاضاة من "بوينغ" أن تقوم بدفع 2,5 مليار دولار كغرامات وتعويضات مقابل الحصانة من الملاحقة الجنائية بتهمة الاحتيال على الحكومة أثناء التصديق على ماكس.

واوائل العام الماضي، رفض قاض فدرالي في تكساس الطعن الذي قدمه أقارب ضحايا تحطم طائرة 737 ماكس في التسوية الجنائية الأميركية مع شركة الطيران العملاقة، وحكم ضد الأمر بإجراء تغييرات على اتفاقية تأجيل المقاضاة في كانون الثاني2021، وهي مثيرة للجدل.

وبحسب العائلات فإن دور بوينغ فيما وصفته بأنه "أخطر جريمة ترتكبها شركة" في تاريخ الولايات المتحدة يستحق إدانة جنائية للشركة وكبار مسؤوليها.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن