كشفت وزارة الداخلية في إقليم كردستان العراق، مساء السبت، تفاصيل أحداث غوير – أربيل، مؤكدة مقتل شخص وإصابة آخرين إثر هجوم استهدف شاحنات لنقل الوقود في الإقليم.
وقالت الوزارة في بيان إن "جهات خارجية وجهات محلية حاولت إثارة الفوضى، وبدأت آخر محاولة تخريب باستهداف حقل كور مور للغاز، بهدف إيقاف توليد الكهرباء في الإقليم".
وتابعت: "بعد أن استخدمت حكومة إقليم كردستان الوقود السائل بديلاً عن الغاز لتوفير الكهرباء، وبتحريض داخلي وخارجي، قامت مجموعة من مثيري الشغب بقطع طريق صهاريج الوقود والمواطنين في غوير، وأطلقت النار على المارة والمسافرين"، مضيفة أن إطلاق النار أسفر عن مقتل مواطن وإصابة عدد آخر.
وأكدت الوزارة أنها لن تسمح بعد الآن بـ"استغلال حسن نية مؤسسات حكومة إقليم كردستان"، مضيفة: "سنضع حداً لهذه الأعمال التخريبية". وتابعت: "لوقف أعمال الشغب هذه، يتم التعامل مع مثيري الشغب وفقاً للقوانين المعمول بها في إقليم كردستان، ولا أحد فوق القانون".
يأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه الجهات الحكومية العمل على استقرار منظومة الكهرباء، بالتوازي مع إجراءات أمنية مشددة لحماية مسارات نقل الوقود والطرق.
وكان حقل كور مور للغاز في محافظة السليمانية قد تعرّض مساء الأربعاء لهجوم بطائرة مسيّرة، ما أدى إلى توقف كامل لتدفق الغاز إلى محطات توليد الكهرباء، مما تسبب بانقطاع واسع للتيار الكهربائي في إقليم كردستان.
ويوفر كور مور، وهو أحد أكبر حقول الغاز في إقليم كردستان، إمدادات لتوليد الطاقة في الإقليم.
ولم يكن هجوم مساء الأربعاء حدثاً معزولاً، إذ تعرض الحقل لسلسلة هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة المفخخة منذ 2022.
وهجوم الأربعاء هو الأكبر منذ سلسلة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت حقول النفط في يوليو (تموز) الماضي وأدت إلى خفض الإنتاج في الإقليم.