جوزيف عطية: "لبنان رح يرجع" عمل ذو طابع خاص وأحضر لعمل رومانسي
مع تنامي التوترات بين واشنطن وطهران، وحشد الجيش الأميركي قوة كبيرة في الشرق الأوسط بما يتيح له توجيه ضربات لإيران، كشف مسؤولون أميركيون مطلعون أن مجموعة من الخيارات المهمة وضعت على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بانتظار قراره النهائي. فمع وصول السفن الحربية والطائرات إلى المنطقة بأعداد متزايدة، كشف مسؤولون
على وقع تصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران، والحشد العسكري الأميركي البحري في المنطقة، جددت إيران التأكيد على استعدادها للحوار مع الولايات المتحدة. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لتبني اتفاق يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية ويرفع العقوبات. كما أضاف في منشور على إكس اليوم السبت أن
بعد الإعلان عن الاتفاق الشامل بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ووسط الجدل الدائر حول الأسماء المطروحة لشغل منصب محافظ الحسكة ونائب وزير الدفاع، أكد قائد قسد أنه لن يتولى أي منصب حكومي، بل سيبقى "بين شعبه وإلى جانبه"، وفق تعبيره. كما أوضح أن الاتفاق "سيدخل التطبيق
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وافق على وقف الهجمات على كييف ومدن أوكرانية أخرى لمدة أسبوع، بعدما تسببت غارات موسكو في انقطاع التدفئة عن مبان وسط درجات حرارة جليدية. وقال ترامب خلال اجتماع حكومي في البيت الأبيض: "بسبب البرد، البرد الشديد... طلبتُ شخصياً