جرحى مدنيون في كوريا الجنوبية إثر إلقاء مقاتلة 8 قنابل عن طريق الخطأ

جرحى مدنيون في كوريا الجنوبية إثر إلقاء مقاتلة 8 قنابل عن طريق الخطأ

أعلن سلاح الجوّ الكوري الجنوبي الخميس أنّ عددا من المدنيّين أصيبوا بجروح عندما ألقت إحدى مقاتلاته، من طريق الخطأ، ثماني قنابل سقطت خارج حقل الرماية المحدد لعملية التدريب التي كانت تنفّذها.

وقال سلاح الجو في بيان إنّ «ثماني قنابل متعدّدة الأغراض من طراز إم كي-82 أُسقطت بصورة غير طبيعية من طائرة كي إف-16 تابعة لسلاح الجو، وانفجرت خارج نطاق الرماية المحدّد»، مبديا أسفه الشديد للحادث «الذي أسفر عن سقوط إصابات في صفوف المدنيين».

من جهته قال مسؤول إطفاء إن ثمانية أشخاص على الأقل أصيبوا إثر سقوط قذيفة على منطقة مدنية خلال تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في بوشون بكوريا الجنوبية. وقال مسؤول الإطفاء إن أربعة من المصابين حالتهم خطيرة. وتبعد بوشون 40 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من سيول وبالقرب من الحدود شديدة التسليح مع كوريا الشمالية.

واشتبه مسؤولو الإطفاء بأن القذيفة التي سقطت كانت من التدريبات العسكرية المشتركة بالذخيرة الحية التي تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. ولم يذكر المسؤول أي تفاصيل عن نوع القذيفة، لكنه قال إن سلطات مكافحة الحرائق اشتبهت في أن طائرة مقاتلة ربما أخطأت التصويب أثناء التدريبات.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن