"حركة الجهاد" تعلن إنهاء إجراءات تسليم أربيل يهود وغادي موسيس

"حركة الجهاد" تعلن إنهاء إجراءات تسليم أربيل يهود وغادي موسيس
صورة أرشيفية لسيارة الصليب الأحمر تتولى نقل الأسرى الإسرائيليين

وسط انتشار عسكري مكثف لعناصر من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، في جباليا وخان يونس بقطاع غزة، أعلنت الحركة انهاء إجراءات تسليم الاسيرين الإسرائيليين "أربيل يهود وغادي موسيس".

وقال الناطق العسكري باسم سرايا القدس، في بيان مقتضب اليوم الخميس، سيطلق سراح الأسيرين ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى لصفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل.

في حين أفاد مراسل العربية/الحدث بانتشار المئات من عناصر سرايا القدس في خان يونس، وجباليا، استعدادا لتسليم الأسرى.

وأوضح أنه يرجح أن تسلم الإسرائيلية أربيل البالغة من العمر 29 عاماً، وموسيس الذي يفوق عمره الـ 80 من خان يونس جنوب القطاع، لأنهما بحوزة حركة الجهاد.

على أن تسلم المجندة الإسرائيلية في جباليا شمال غزة، كونها محتجزة لدى حماس.

اما التايلانديون الخمسة فسيسلمون من موقع ثالث، أنهم ليسوا جزءا من صفقة التبادل، وفق مراسل العربية.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن