هل يواجه باراك وميشيل أوباما أزمة في علاقتهما؟

في الأسابيع الأخيرة، تصدرت شائعات حول خلافات بين باراك وميشيل أوباما عناوين الأخبار، خاصة بعد غياب ميشيل عن بعض الأحداث الرسمية التي حضرها باراك. هذه الشائعات أثارت جدلًا واسعًا حول طبيعة علاقتهما.
غياب ميشيل عن الأحداث الرسمية
لم تحضر ميشيل جنازة الرئيس الأسبق جيمي كارتر في يناير، كما قررت عدم حضور حفل تنصيب دونالد ترامب. وأشار مصدر مقرب إلى أن ميشيل "لا تتبع البروتوكولات بشكل أعمى"، مما زاد من الجدل حول سبب غيابها المتكرر.
الصحفية ميغان ماكين، عبر بودكاست، ذكرت أنها سمعت شائعات من مصادر موثوقة حول "حياة منفصلة" يعيشها الزوجان. كما أضافت أن ميشيل لطالما كانت غير مرتاحة لدورها كسيدة أولى، مما يعزز الشكوك حول وجود خلافات.
صورة عيد ميلاد ميشيل
بمناسبة عيد ميلاد ميشيل الـ61، نشر باراك صورة تجمعهما وكتب تعليقًا: "عيد ميلاد سعيد لحب حياتي". لكن الصورة أثارت الجدل بسبب جودتها، واعتبرها البعض رسالة سطحية لا تعبّر عن مشاعر حقيقية، خاصة أن ميشيل نشرت الصورة نفسها بتعليق مقتضب: "أحبك، عزيزي".

شائعات عن علاقة باراك وجينيفر أنيستون
في وقت سابق، تداولت تقارير شائعات حول علاقة تجمع باراك بالممثلة جينيفر أنيستون. لكن أنيستون نفت تمامًا هذه الادعاءات، مؤكدة أنها التقت باراك مرة واحدة فقط وتعرف ميشيل بشكل أفضل.
لم تؤكد أي جهة رسمية وجود أزمة بين باراك وميشيل أوباما. في حين يرى البعض أن ميشيل تتخذ مواقف سياسية جريئة، يعتبر آخرون أن هذه الشائعات مجرد تكهنات إعلامية، قد تتلاشى مع الوقت.
Happy birthday to the love of my life, @MichelleObama. You fill every room with warmth, wisdom, humor, and grace – and you look good doing it. I’m so lucky to be able to take on life's adventures with you. Love you! pic.twitter.com/WTrvxlNVa4
— Barack Obama (@BarackObama) January 17, 2025