إحباط محاولة إيرانية جديدة لاغتيال مسؤولين إسرائيليين

إحباط محاولة إيرانية جديدة لاغتيال مسؤولين إسرائيليين
موتي ميمان المتهم بالتخابر مع إيران

أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الشاباك، يوم الاثنين، إحباط محاولة إيرانية لاغتيال مسؤولين إسرائيليين.

وقالت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الشاباك، "تم اعتقال إسرائيليين اثنين من رامات غان شمال تل أبيب بتهمة التخابر مع إيران".

وذكر موقع والا العبري أن "جهاز الشاباك ووحدة لاهاف 433 التابعة للشرطة، أحبطا محاولة إيرانية لتنفيذ عمليات اغتيال ضد شخصيات إسرائيلية بارزة، حيث تم اعتقال زوجين من رمات غان على صلة بأجهزة المخابرات الإيرانية". 

وبحسب بيان الشاباك تم اعتقال شخص من رمات غان للاشتباه في قيامه بتشغيل خلية في إسرائيل مقابل المال. نفذ سلسلة من الأعمال العدائية تحت إشراف مشغليه، بدءًا من رش الكتابة على الجدران وحتى إشعال النار في المركبات وكانا في مراحل التخطيط لاغتيال شخصية بارزة. 

وتم الكشف عن هذه القضية بعد تحقيق سري تم إجراؤه بموجب أمر منع النشر. وتشير معلومات استخباراتية حصل عليها محققو الشاباك إلى أن عملاء المخابرات الإيرانية تمكنوا من تجنيد الزوجين من رمات غان قبل بضعة أسابيع للعمل في خدمتهم مقابل المال، وبحسب المحققين، كان الزوجان على علم تام بذلك.

موتي مامان

وكانت إسرائيل قد كشفت قيام طهران بتجنيد الإسرائيلي موتي مامان، لتنفيذ مخطط اغتيال رئيس وزراء إسرائيل أو وزير الدفاع أو رئيس جهاز الأمن الداخلي (شين بيت)، أمام محكمة في بئر السبع. 

وأعلنت السلطات الإسرائيلية عن اعتقال مدني إسرائيلي يهودي الشهر الماضي بعد أن جندته إيران على ما يبدو للدفع بمخطط اغتيال رئيس وزراء إسرائيل أو وزير الدفاع أو رئيس جهاز الأمن الداخلي (شين بيت). وقال جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) والشرطة الإسرائيلية في بيان مشترك إن المشتبه به تم تهريبه إلى إيران مرتين وتلقى أموالاً مقابل تنفيذ مهام نيابة عن طهران.

وتم توجيه الاتهام إلى المشتبه به، الذي يبلغ من العمر 73 عامًا، من مدينة عسقلان الجنوبية، يوم الخميس الماضي، وبعد ذلك كشف جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) عن تفاصيل التحقيق.

 تفاصيل العملية

وبحسب الإعلام الإسرائيلي، فإنه في أبريل من هذا العام، وافق مامان، من خلال وساطة شخصين تركيين  أطلق عليهما جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي اسم أندريه فاروق أصلان وجونيد أصلان  على مقابلة رجل أعمال ثري يعيش في إيران يُدعى إيدي، لمناقشة النشاط التجاري، حسبما ذكرت وكالة الأمن.

وسافر مامان إلى مدينة سامنداغ التركية، القريبة من سوريا، والتقى بممثلين أرسلهما رجل الأعمال الإيراني، وفقًا لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي.

وفي سامنداغ، أجرى المشتبه به الإسرائيلي والإيراني مكالمة هاتفية بعد أن عجز الأخير عن مغادرة إيران.

وتتابع المعلومات التي أوردتها الصحف الإسرائيلية أنه وفي أيار/مايو، قال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي إن المشتبه به عاد إلى تركيا للقاء أندريه وجونيد وممثلي إيدي. وبعد أن عجز رجل الأعمال الإيراني مرة أخرى على ما يبدو عن مغادرة إيران للقاء في تركيا، هرب مامان إلى إيران عبر معبر بري بالقرب من مدينة فان شرق تركيا، حسبما قال جهاز الأمن.

داخل إيران، التقى مامان بإيدي وشخص آخر يُدعى خواجة، والذي قدم نفسه كعضو في قوات الأمن الإيرانية. قدم مامان نفسه كمواطن إسرائيلي خلال اجتماع في منزل إيدي في إيران، وفقًا للتحقيق.

أعمال مشبوهة

خلال ذلك الاجتماع، اقترح إيدي على المشتبه به الإسرائيلي أن يقوم بمهام مختلفة في إسرائيل لصالح النظام الإيراني، بما في ذلك وضع أموال أو مسدس في مواقع محددة، والتقاط صور لمناطق عامة مزدحمة، وتهديد المدنيين الإسرائيليين الآخرين الذين كانوا يعملون نيابة عن إيران ولم ينفذوا مهامهم، وفقًا لما توصل إليه جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت).

وقال مامان إنه سينظر في الأمر وعاد إلى تركيا ثم إلى إسرائيل. في آب/أغسطس، عاد إلى إيران للمرة الثانية. تم تهريبه إلى البلاد عبر معبر بري من تركيا، بينما كان مختبئًا داخل شاحنة، وفقًا للتحقيق، بحسب الصحف المحلية.

وقالت وكالة الأمن إن مامان التقى في منزل إيدي بمسؤولين في الاستخبارات الإيرانية، الذين طلبوا منه "العمل على تنفيذ هجمات اغتيال" ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أو وزير الدفاع يوآف غالانت، أو رئيس جهاز الشاباك رونين بار.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، وترقب من هجوم إسرائيلي على طهران ردا على هجوم إيراني استهدف إسرائيل قبل نحو أسبوعين.

قراءة المزيد

مجموعة السبع تندد بقتل المحتجين في إيران

مجموعة السبع تندد بقتل المحتجين في إيران

أعلن وزراء خارجية دول مجموعة السبع، الأربعاء، أنهم "مستعدون لفرض إجراءات تقييدية إضافية إذا استمرت إيران في قمع الاحتجاجات"، وذلك في بيان مشترك أصدرته فرنسا التي تتولى رئاسة التكتل. وقال وزراء خارجية ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان وبريطانيا، بالإضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي: "

حكومة اليمن لمجلس الأمن: السلام لا يزال ممكناً لكنه يتطلب شريكاً جاداً

حكومة اليمن لمجلس الأمن: السلام لا يزال ممكناً لكنه يتطلب شريكاً جاداً

أكدت الحكومة اليمنية أن السلام في اليمن لا يزال ممكناً لكنه يتطلب شريكاً جاداً ومقاربة دولية أكثر حزماً تنتقل من إدارة الصراع إلى دعم الدولة، ومن احتواء التهديد إلى إنهائه. وأشارت الحكومة في بيانها أمام جلسة مجلس الأمن، مساء الأربعاء، الى أن استقرار اليمن لم يعد شأناً داخلياً فحسب، بل

الشرع: "قسد" هاجمتنا في حلب وحاولت عرقلة معركة التحرير

الشرع: "قسد" هاجمتنا في حلب وحاولت عرقلة معركة التحرير

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، إن «تنظيم قسد (قوات سوريا الديمقراطية) هاجمنا في حلب وحاول عرقلة معركة التحرير ثم توسّع إلى مناطق استراتيجية بالمدينة». وأضاف الشرع في مقابلة تلفزيونية بثت قنوات إخبارية مقتطفات منها، أن «المكوّن الكردي مندمج مع الحالة السورية ونريد مشاركة الأكراد في الجيش

ترامب يشكك في قدرة رضا بهلوي على حشد الدعم في إيران

ترامب يشكك في قدرة رضا بهلوي على حشد الدعم في إيران

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن زعيم المعارضة الإيرانية رضا بهلوي "يبدو لطيفا للغاية"، لكنه عبر ‍عن شكوكه بشأن قدرة بهلوي على حشد الدعم داخل إيران لتولي السلطة في نهاية المطاف. وفي مقابلة حصرية مع رويترز في المكتب البيضاوي، أفاد ترامب أن هناك احتمالا لانهيار الحكومة الإيرانية،