في مراحلها الأخيرة.. الحكومة الفرنسية الجديدة تبصر النور قبل الأحد

في مراحلها الأخيرة.. الحكومة الفرنسية الجديدة تبصر النور قبل الأحد
ميشال بارنييه

عقب أزمة سياسية عاصفة مرت بها البلاد، يواصل ميشال بارنييه رئيس الوزراء الفرنسي المكلف عملية البحث عن الوزراء الذين يشكلون حكومته.
وبينما يطرح كل حزب شروطا، بعضها تعد تعجيزية، التقى بارنييه برؤساء مختلف الأحزاب كي يحسم أمره والتسريبات كثيرة عن تركيبة الحكومة، وبحسب غابريال اتال الحكومة ستتكون من ثمانية وثلاثين وزيرا.
وقد لاحت في الأفق الخميس بوادر تشكيل حكومة جديدة في فرنسا. وأعلن مكتب رئيس الوزراء المعين أن الأخير أعد قائمة بأسماء وزراء حكومته، قدمها للرئيس ايمانويل ماكرون في وقت لاحق الخميس. متعهدا في وقت لاحق أنه سيتم الكشف عن هذه التشكيلة قبل الأحد.

اولويات الحكومة

وقال مكتب بارنييه إن أولويات الحكومة ستشمل تحسين القدرة الشرائية للسكان وضمان الأمن والسيطرة على الهجرة وإدارة المالية العامة بصورة أفضل. ويتوقف أمر حكومة بارنييه المقترحة على ماكرون الذي يجب أن يوافق عليها.
وذكرت قناة بي.إف.إم التلفزيونية أن بارنييه اقترح السناتور المحافظ برونو ريتايو وزيرا للداخلية، ومن المقرر ترقية جان نويل بارو إلى منصب وزير الخارجية، والذي يشغل حاليا منصب الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الأوروبية لدى الحكومة الفرنسية. وأضافت أن وزير الدفاع سيباستيان ليكورنو سيبقى في منصبه، بينما سيتولى النائب البالغ من العمر 33 عاما أنطوان أرمو وظيفة كبيرة غير محددة في وزارة المالية والاقتصاد.
والتقى بارنييه صباح الخميس رئيسة الجمعية الوطنية ياييل برون بيفيه التي تنتمي إلى المعسكر الرئاسي، ثم رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه العضو في حزب الجمهوريين على غرار رئيس الوزراء.

حكومة من 38 وزيرا

وأعلن بارنييه أن حكومته ستضم 38 وزيرا بينهم سبعة أعضاء من حزب ماكرون، وثلاثة من اليمين (الجمهوريين)، واثنان من الوسط (الحركة الديمقراطية)، واثنان من حزبي "أوريزون" و"أو دي آي" من يمين الوسط، حسبما أبلغ رئيس كتلة حزب النهضة غابريال أتال نواب كتلته التابعة لماكرون.
وفي حين رفضت عدة شخصيات يسارية المشاركة في الحكومة ستضم الحكومة يساريا مستقلا واحدا فقط.
وقدم ميشيل بارنييه، الخميس، توضيحات بشأن مواضيع أثارت توترات مع شركائه.
وأكد أنه لن يزيد الضرائب على الطبقات الوسطى، بحسب عدد من المشاركين في الاجتماعات.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن