دراجة ناريّة ملغومة... مقتل ثلاثة عناصر شرطة في شمال شرق أفغانستان

دراجة ناريّة ملغومة... مقتل ثلاثة عناصر شرطة في شمال شرق أفغانستان

أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أن ثلاثة عناصر شرطة قتلوا وأصيب خمسة آخرون، الأربعاء، عندما انفجرت قنبلة أثناء مرور قافلتهم في ولاية بدخشان شمال شرق أفغانستان، بعد أيام من اشتباكات دامية بين حركة طالبان ومزارعي الخشخاش.

وفي الصباح، انفجرت قنبلة "موضوعة على دراجة نارية (...) في مدينة فايز آباد"، عاصمة ولاية بدخشان، حسبما أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية على موقع إكس.

وأضاف عبد المتين قاني أن "العبوة انفجرت بينما كانت قافلة الشرطة في طريقها لتدمير محاصيل الخشخاش، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من رجال الشرطة وإصابة خمسة آخرين".

وشاهد صحافي في وكالة فرانس برس عناصر في طالبان يعتقلون عشرات الأشخاص قرب مكان الهجوم ويقتادونهم الى مركبات ويفتشون المنازل.

وقال أمين الله، وهو شاهد لم يرغب في ذكر اسمه الكامل، لوكالة فرانس برس إنه سمع انفجارا قويا ورأى قافلة لطالبان مستهدفة.

وأضاف أن "القوات الأمنية منعت على الفور الوصول إلى منطقة الهجوم".

وأظهرت صور نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي دراجة نارية متفحمة ومركبة عسكرية نخرها الرصاص.

ولم يعلن أحد مسؤوليته عن الهجوم حتى منتصف اليوم.

وشهدت نهاية الأسبوع الماضي مواجهات أسفرت عن مقتل شخصين في بدخشان بين المزارعين الذين قاوموا قوات مكافحة المخدرات التابعة لطالبان، والتي فرضت القضاء على زراعة الخشخاش، المحظور منذ عام 2022.

وقال قرويون لوكالة فرانس برس إن عناصر طالبان اقتحموا منازلهم وكسروا الأبواب وأطلقوا النار على كل من حاول المقاومة.

وتظاهر عشرات الرجال هاتفين "الموت للإمارة" في إشارة إلى إمارة أفغانستان الإسلامية.

وأرسلت الحكومة وفداً رفيع المستوى إلى المنطقة ثم أكدت عودة الهدوء.

وأكد المتحدث باسم الحكومة ذبيح الله مجاهد مساء الثلثاء على موقع إكس أن "المشاكل الناتجة من حملة القضاء على حقول الخشخاش في بدخشان قد حُلّت".

وتتعرض أفغانستان بانتظام أيضًا لهجمات يشنها تنظيم الدولة الإسلامية، تستهدف بشكل خاص أبناء طائفة الهزارة الشيعية، وخلفت مئات القتلى منذ عودة طالبان إلى السلطة في عام 2021.

قراءة المزيد

ويتكوف: تقدم كبير في ملف الضمانات الأمنية لأوكرانيا

ويتكوف: تقدم كبير في ملف الضمانات الأمنية لأوكرانيا

كشف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، اليوم الثلاثاء، عن إحراز تقدم ملحوظ في اجتماع تحالف الراغبين بشأن أوكرانيا، مضيفاً "نعتقد أننا انتهينا إلى حد كبير من الضمانات الأمنية لكييف". بالمقابل، وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إعلان نوايا بشأن نشر

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

إضراب عام في سوق طهران.. والحكومة تعرض مساعدة بـ 7$

في استمرار للاحتجاجات التي عمت إيران منذ 9 أيام، شهد سوق طهران الكبير أو ما يعرف بالبازار إضراباً عاماً الثلاثاء، حيث أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها. في حين خرج العشرات من الإيرانيين في مناطق جنوب غربي البلاد، للتعبير عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في البلاد. إذ شهدت مدينة

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وذلك بعد أيام من تدخل واشنطن عسكرياً في فنزويلا للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو. وقال ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، إن «فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوماً المقبلة». وأدت

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

طهران ترد على ترمب: تكرار التجارب الفاشلة لا يغير المآلات

تبادلت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، الاثنين، رسائل تصعيد متزامنة على وقع الاحتجاجات الإيرانية المستمرة، إذ وصفت طهران تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنها «حرب نفسية»، بينما رفعت تل أبيب سقف تهديداتها حيال البرنامج الصاروخي الإيراني، في مشهد يعكس انتقال السجال السياسي بين العواصم الثلاث إلى مرحلة أكثر حدة. وقال وزير