بزشكيان: جئت لأجعل من إيران بلاداً مزدهرة وللوفاء بالعهود التي قطعتها

بزشكيان: جئت لأجعل من إيران بلاداً مزدهرة وللوفاء بالعهود التي قطعتها

دعا الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان إلى فتح صفحة جديدة والوحدة "من أجل الوطن" قائلاً إنه في منصبه الجديد سيكون خادماً للشعب.

وأوضح بزشكيان -اليوم السبت، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية أنه يسعى لجعل إيران مزدهرة، متعهداً بالوفاء بالعهود التي قطعها.

وأدلى الإيرانيون بأصواتهم أمس في الدورة الثانية من انتخابات رئاسية تواجه فيها بزشكيان (الإصلاحي والمفاوض السابق في الملف النووي) مع المحافظ سعيد جليلي.

وقال الرئيس الجديد إنه لم يقدم أي وعود كاذبة في حملته الانتخابية، ولم يقل إلا الصدق، موجهاً خطابه للإيرانيين "أصواتكم عهد في عنقي".

وتابع: "أحتاج لعونكم وعون القيادة الحكيمة للعمل في هذه الظروف الصعبة" مشيراً إلى أهمية تناغم المجلس التشريعي مع الحكومة القادمة "لتخطي العقبات".

وأضاف بزشكيان: "أثبتم أنّنا قادرون على تحقيق الإنجازات وإنجاز الصعاب وتخطي العقبات" وذلك بهدف "فك العقد التي تواجهنا بإشراف القائد وحكمته" في إشارة إلى مرشد الثورة علي خامنئي.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن