بتهمة نشر أخبار كاذبة.. حبس الإعلامية فجر السعيد 3 سنواتt

بتهمة نشر أخبار كاذبة.. حبس الإعلامية فجر السعيد 3 سنواتt

بعد توقيفها احتياطيا الشهر الماضي، قضت محكمة الجنايات في الكويت بحبس الإعلامية فجر السعيد 3 سنوات مع الشغل والنفاذ في قضية أمن دولة.
أما تهمة الدعوة إلى التطبيع مع إسرائيل فتمت تبرئتها منها، وفق ما نقلت اليوم الخميس وسائل إعلام محلية.
وكانت النيابة العامة وجهت في وقت سابق للسعيد تهم إذاعة أخبار كاذبة وإساءة استعمال شبكة المعلوماتية، ونقل خبر مختلق، وهي التهم التي تمت فيها إدانتها اليوم بحكم الحبس.

أوقفت احتياطيا
يشار إلى أن الاعلامية الكويتية كانت أوقفت احتياطيا على ذمة التحقيق في العاشر من يناير الماضي، بسبب الدعوة للتطبيع مع إسرائيل والإضرار بالمصالح العامة للبلاد.
أتى ذلك، بعدما ظهرت في فيديو نشرته على حسابها في "إكس"، مع شخصين قالت إنهما إسرائيليان من "أبناء العم"، ورحبت بهما في بيتها بولاية جورجيا.
علماً أن السعيد كانت دعت منذ عام 2019، للتطبيع مع إسرائيل، كما زارت مدينة القدس وظهرت في الإعلام الإسرائيلي.
وغالباً ما تثير السعيد التي بدأت مسيرتها المهنية بكتابة المسلسلات التلفزيونية بتعليقاتها حول مواضيع كافة الجدل على مواقع التواصل.
وكانت شهرتها الإعلامية انطلقت عام 1997، عبر تقديم المسلسل التلفزيوني، "القرار الأخير" الذي حقق شهرة واسعة في الكويت.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن