بريطانيا تفرض عقوبات على وحدات تابعة للحرس الثوري الإيراني لمساعدتها الحوثيين

بريطانيا تفرض عقوبات على وحدات تابعة للحرس الثوري الإيراني لمساعدتها الحوثيين

فرضت بريطانيا اليوم الثلاثاء، عقوبات على وحدات تابعة للحرس الثوري الإيراني، مستهدفة من قالت إنهم يساعدون جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والمسؤولة عن شن هجمات على حركة الشحن في البحر الاحمر.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن العقوبات تستهدف محمد رضا فلاح زاده، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، وثلاث وحدات تابعة لفيلق القدس بالحرس، والممول سعيد الجمال المقيم في إيران والوزير المعني بالأمن في جماعة الحوثي.
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون في بيان "هجمات الحوثيين المدعومين من إيران غير مقبولة وغير قانونية وتمثل تهديدا لأرواح الأبرياء وحرية الملاحة".
وأضاف "كما أوضحت لوزير الخارجية الإيراني، فإن النظام (في طهران) يتحمل المسؤولية عن هذه الهجمات بسبب الدعم العسكري المكثف الذي يقدمه للحوثيين".
وتصاعدت مخاطر الشحن بسبب تكرار شن جماعة الحوثي هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ في منطقة البحر الأحمر منذ نوفمبر/تشرين الثاني دعما للفلسطينيين في غزة.
وردت القوات الأميركية والبريطانية بشن عدة ضربات على منشآت تابعة للحوثيين.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن