بالتفاصيل.. ما الذي اتفقت عليه دمشق وقوات سوريا الديمقراطية؟

بالتفاصيل.. ما الذي اتفقت عليه دمشق وقوات سوريا الديمقراطية؟

عقد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي ومسؤولون في ما يسمى بـ "الإدارة الذاتية الكردية" شمال شرق سوريا، جولة تفاوض جديدة مع الحكومة السورية في العاصمة دمشق قبل يومين، حيث تم التوافق على عدد من القضايا من بينها العمل على دمج المؤسسات في مناطق الرقة ودير الزور وغيرها بالدولة.

فما هي التفاصيل التي تم التوافق عليها بين الجانبين؟
في السياق، نفى مسؤولون أكراد من "قسد" و"الإدارة الذاتية" الوصول لاتفاقٍ يقضي بدخول قوات الأمن العام إلى المناطق ذات الأغلبية الكردية، مؤكدين أن الجانب الكردي سلّم الحكومة قائمة بأسماء شخصياتٍ ستتولى مناصب سيادية في الدولة لتشغل منصب نائب وزير الخارجية والداخلية والدفاع، علاوة على قائمة بأسماء مرشّحين لمنصب محافظ الحسكة.

ووفق معلومات "العربية.نت/الحدث.نت"، فقد كان اجتماع دمشق الأخير بين الحكومة ووفد "قسد" الذي ترأّسه عبدي مع إلهام أحمد مسؤولة الشؤون الخارجية في "الإدارة الذاتية"، "إيجابياً"، حيث اتفق الطرفان على العمل على وقفٍ دائم لإطلاق النار وهو ما أدى لوقف الاشتباكات بين "قسد" والجيش في محيط محافظة الحسكة ومدينة "عين العرب".

ضم الأسايش
كما اتفقت دمشق و"قسد" وفق المعلومات، على ضمّ "الأسايش" التي تعتبر بمثابة قوى الأمن الداخلي في قسد، بمنطقتي الحسكة وعين العرب إلى وزارة الداخلية، بحيث تصبح جزءاً من الأمن العام مع مراعاة تمركز العناصر الأكراد في المناطق الكردية والعناصر العرب في المناطق العربية.

كذلك اتفق الجانبان على استمرار النقاش بشأن عودة المهجرين الأكراد إلى مدنهم وتحديد نسبة الموارد المالية من عائدات النفط لمحافظة الحسكة وعين العرب، وتقدّيم الجانب الكردي قائمة بأسماء مرشحي مجلس الشعب لاحقاً مع وضع آلية زمنية لتطبيق مرسوم أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع هذا الشهر ويتعلق بالاعتراف باللغة الكردية ومنح الأكراد حقوق ثقافية ولغوية ومنح الجنسية للمجردين منهم مع تصحيح الضرر الذي لُحق بهم بعد إحصاء 1962.

وبحسب المعلومات فقد عُقِدت جولة التفاوض برعاية أميركية وفرنسية لتطبيق اتفاق 18 يناير "بطرق سلمية" وتجنّب المواجهات العسكرية بين الجانبين لفتح الطريق أمام تطبيق اتفاق يناير ومرسوم الشرع الأخير حول الحقوق الكردية.

ماذا عن معبر سيمالكا والقامشلي؟
أما في ما يتعلق بتسليم معبر سيمالكا الذي يربط بين سوريا وإقليم كردستان العراق للحكومة السورية، فقد نفى مسؤول كردي ذلك وقال إن "المعبر يتبع لمحافظة الحسكة وسيتم مناقشة هذه المسألة لاحقاً بعد تسمية المحافظ" إلى جانب مسائل أخرى تتعلق بمعبر القامشلي مع نصيبين وكيفية تشغيل مطار القامشلي الدولي.

وفيما يتعلق بمسألة الدمج العسكري لقوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش، فأشار المسؤول الكردي ل "العربية.نت/الحدث.نت" إلى أن "هناك محاولات ونقاشات بشأن تحويل قسد إلى جهاز أمني لمكافحة الإرهاب، لكن لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية، وهناك وساطات دولية بهذا الشأن".

عناصر من الأسايش في القامشلي
عناصر من الأسايش في القامشلي
علماً أن دمج "قسد" كان أحد أكبر التحديات أمام دمشق، مع تمسك عبدي سابقاً بدمجها ككتلة واحدة لا أفراد. لكنه وافق أخيراً على الدمج الفردي وفق اتفاق يناير.

يذكر أن اتفاق يناير كان جاء بعد قرابة عام من اتفاق العاشر من مارس الشهير الذي تبادلت دمشق و"قسد" الاتهامات حوله بشأن المماطلة في تنفيذ بنوده. إذ اتفق الطرفان يوم السبت الماضي (18 يناير) على تمديد وقف إطلاق النار حتى الثامن من فبراير المقبل.

فيما تواصل الولايات المتحدة بذل جهود دبلوماسية مكثفة لإرساء وقف دائم لإطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي بين قسد، التي كانت سابقا الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا، والشرع، الحليف
الجديد للولايات المتحدة.

قراءة المزيد

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن

أميركا: نزع سلاح غزة سيتم من خلال "برنامج إعادة شراء" دولي

أميركا: نزع سلاح غزة سيتم من خلال "برنامج إعادة شراء" دولي

أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، أن نزع السلاح في غزة سيجري من خلال عملية متفق عليها "مدعومة ببرنامج إعادة شراء بتمويل دولي". وتسيطر حركة حماس على أقل بقليل من نصف قطاع غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول)