بعد أسبوعين من الاضطرابات.. هدوء نسبي في كاليدونيا الجديدة واستئناف جزئي للرحلات التجاريّة

بعد أسبوعين من الاضطرابات.. هدوء نسبي في كاليدونيا الجديدة واستئناف جزئي للرحلات التجاريّة

ستُستأنف الرحلات التجارية من مطار لا تونتوتا الدولي واليه في كاليدونيا الجديدة جزئيا اعتبارا من الأربعاء، مما يدل على عودة الهدوء ببطء الى الأرخبيل الفرنسي جنوب المحيط الهادئ رغم استمرار الانفصاليين في التعطيل.

وأعلنت شركة الطيران المحلية الثلثاء "ابتداء من يوم غد الأربعاء 5 حزيران ستستأنف إيركالان تدريجيا جزءا من رحلاتها التجارية البعيدة والمتوسطة"، بحسب ما أكدته لفرانس برس غرفة التجارة والصناعة في كاليدونيا الجديدة المشرفة على المنصة.

وقالت الشركة ان "الاستئناف الجزئي يتعلق ببرنامج رحلات مخفف وسيظل ساريا حتى العودة إلى الوضع الطبيعي" في الارخبيل.

ومن الصعوبات حظر التجول الساري حتى 10 حزيران على الأقل والوضع على الطريق المؤدي الى نوميا المدينة الرئيسية، إلى المطار الذي كان أحد النقاط الساخنة لأعمال الشغب ولا يزال يصعب سلوكه.

وبما أنه من الصعب الوصول اليه من جنوب كاليدونيا الجديدة سيتم إنشاء جسر جوي لنقل الركاب وأمتعتهم بين لا تونتوتا ومطار ماجينتا الواقع في المنطقة التي تحمل الاسم نفسه في نوميا، بحسب ما افادت شركة الطيران.

ومنذ نهاية ايار تحسن الوضع في الارخبيل الذي شهد أخطر أزماته منذ الثمانينات، لكن العديد من الحواجز لا تزال منتشرة في المنطقة.

وتقوم السلطات بازالتها يوميا ثم يتم إعادة بعضها مما يؤخر العودة إلى الحياة الطبيعية.

وأدت أعمال الشغب التي اندلعت بعد التصويت في باريس على إصلاح النظام الانتخابي يقول الانفصاليون انه سيساهم في تهميش السكان الأصليين، إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم دركيان وإلى إغلاق العديد من الطرق في الجزيرة الكبرى.

  • سقوط في فتحة صرف صحي -
    تم إغلاق مطار نوميا الدولي منذ بدء أعمال الشغب. وأولى الرحلات الجوية التي ستستأنف الأربعاء هي رحلة من بابيتي عبر ناندي في جزر فيجي ورحلة إلى بريسبان (اوستراليا) مساء.

وعلى الطريق المؤدي من نوميا إلى المطار الواقع على بعد 50 كيلومترا شمال المدينة، قام انفصاليون بنشر مجددا حواجز الاثنين في الموقع الذي أصيب فيه رجلان في تبادل لإطلاق النار مع قوات الدرك وطلبوا من السائقين أن يعودوا أدراجهم بحسب مراسلة لوكالة فرانس برس.

وتحركت قافلة كبيرة من رجال الدرك الثلثاء لمواكبة عمليات رفع الانقاض، لكن ما لبثوا ان غادروا المكان حتى قطع النشطاء الطريق بالحجارة والاغصان والخردة المعدنية.

والدليل على الظروف الأمنية التي لا تزال محفوفة بالمخاطر، أصيب شرطي "في ساقيه" إثر سقوطه في "فتحة صرف صحي" في دومبيا قرب نوميا، حسبما أعلن مدعي عام الجمهورية في الارخبيل إيف دوبا.

واوضح ان الدركي سقط أثناء سيره على أغصان وضعت "لإخفاء فتحة" الصرف الصحي بعد إزالة الغطاء.

وأصيب 191 من عناصر الدرك والشرطة "منذ بدء الاضطرابات" حسبما ذكرت المفوضية العليا للجمهورية في كاليدونيا الجديدة في تقريرها اليومي عن الوضع في الأرخبيل.

على الصعيد السياسي اعتبر زعماء حزب كاليدونيا معا المعتدل الثلثاء أن على إيمانويل ماكرون أن "يعلن رسميا نهاية إجراءات مشروع الإصلاح الدستوري" للهيئة الانتخابية، وهو أمر ضروري على حد قولهم لانهاء الاضطرابات.

وقال فيليب غوميس، أحد زعماء كاليدونيا معا، في مؤتمر صحافي إنه "شرط مسبق" بينما "تفشل الدولة في فرض النظام".

وأعلن الرئيس الفرنسي حتى الآن أنه لن يكون هناك "تطبيق قسري" لكنه لن يتحدث عن "تراجع" أيضا.

الاثنين طالبت جبهة الكاناك الاشتراكية، المنبر الرئيسي للأحزاب الانفصالية، إيمانويل ماكرون بالتخلي صراحة عن تبني الإصلاح الانتخابي.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن