عودة شيرين إلى حسام حبيب... بين النفي والتأكيد

عودة شيرين إلى حسام حبيب... بين النفي والتأكيد

أكّد شقيق الفنانة شيرين عبدالوهاب خبر عودتها إلى طليقها الفنان حسام حبيب، في تدوينة أطلقها عبر حسابه في "فيسبوك"، وكانت بمثابة تبرئة الذمة، حيث أكد خلالها أنه فعل كل ما يستطيع لإنقاذ شيرين ولكن دون جدوى.
في حين ذكرت مواقع مصرية أن شيرين نفت خبر عودتها لحسام حبيب مرة أخرى، حيث تداولوا بياناً نسبوه إليها، أشارت خلاله إلى أنها “تكن كل احترام وتقدير للفنان حسام حبيب، ولكن مسألة العودة لم تحدث مطلقاً، مشيرةً إلى أنها تستعد خلال الفترة المقبلة لاستئناف نشاطها الفني بطرح العديد من الأعمال الغنائية الجديدة، وإحياء الحفلات الفنية”.

وجاء في تدوينة محمد عبدالوهاب شقيق شيرين: "حسبي الله ونعم الوكيل، اللهم اني بلغت اللهم فاشهد أني عملت اللي عليا وانت شاهد، لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

وأكدت مصادر مقرّبة من شيرين في الساعات الماضية، خبر مغادرتها مقر العلاج التابع لطبيبها الخاص الدكتور عبد النبيل مقصود، مشددين أنها تركت أهلها ووالدتها وشقيقها محمد عبد الوهاب، وعادت إلى حسام حبيب مجدداً رافضةً العلاج والمساندة التي كانت قدمتها لها أسرتها التي احتوتها رغم كل الخلافات التي اشتعلت بينهم في الآونة الأخيرة.

تنازلها عن البلاغ ضد حسام حبيب
ووافقت شيرين على مصالحة حسام حبيب أمام النيابة العامة المصرية في العاشر من يوليو الجاري، بعد سماع أقوالها في تحقيقين الأول بلاغها ضد زوجها السابق حسام حبيب بالاعتداء عليها بالضرب واحتجازها داخل الاستديو والاستيلاء على حقيبتها الشخصية، والبلاغ الثاني المقدم من حبيب ضدها ويتهمها فيه بتحطيم استديو يشارك في ملكيته.

ووصلت شيرين إلى مقر التحقيق في نيابة القاهرة الجديدة مرتدية رداء رياضي باللون الأسود، ونظارة كبيرة تخفي ملامح وجهها وكأب اسود لتغطية شعرها، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان منع تصويرها، وكان لافتاً خروجها أكثر من مرة من غرفة التحقيق للحصول على قسط من الراحة، ورافقتها مساعدة خاصة واظبت على منحها الدواء ووسادة طبية للتخفيف من آلام الرقبة.
وحسب مصادر مقرّبة تواجد محمد عبد الوهاب شقيق شيرين لدعمها أثناء التحقيق، كما تواجد شاهد عيان طلبت شيرين عبد الوهاب سماع أقواله، بينما لم تظهر ابنة شيرين هنا، وتردد سابقاً أن حسام حبيب طلب استدعائها لسماع أقوالها.

GSevwNwWgAE2PIg.jpg

أقوال شيرين في التحقيق
وقالت شيرين في التحقيقات إن سبب أزمتها مع حسام حبيب أنه كان يعايرها بأنها من منطقة "القلعة"، وحسب أقوالها كان يقول لها: "بيقولي أنا ابن ناس وإنتي بنت حواري".
وأضافت شيرين: "حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي ظلمني، وحسام هددني هيتصل بأبو بناتي يعرفه إنهم مش مرتاحين معايا بسبب سلوكي فجالي حالة انهيار".
وقررت النيابة إخلاء سبيل الفنانة شيرين عبد الوهاب، بضمان محل إقامتها في التهم الموجهة لها من طليقها حسام حبيب بتحطيم الاستديو.

اعتذارها عن حفل بيروت
ونجح شقيق شيرين عبد الوهاب وقتها في اصطحابها إلى منزل العائلة، وتم اقناعها بالخضوع للعلاج، وبدء صفحة جديدة تستعيد فيها وهجها الفني، وأعلنت شيرين اعتذارها عن عدم تقديم حفلها في بيروت، وقيل وقتها أنها تخضع للعلاج تمهيداً لاستئناف تسجيل ألبومها الجديد.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن