عمرو دياب يتصدر قائمة "رولينغ ستون" بأغنية القرن "تمللي معاك"

عمرو دياب يتصدر قائمة "رولينغ ستون" بأغنية القرن "تمللي معاك"

تصدرت إحدى أشهر أغنيات النجم المصري عمرو دياب قائمة أفضل 50 أغنية بوب عربية في القرن الماضي، وفقاً لمجلة "رولينغ ستون" الأميركية العالمية.
ووقع خيار المجلة، التي تهتم بالموسيقى، على أغنية "تملي معاك" التي صدرت عام 2000، بعد استشارة نخبة من الخبراء في مجال الموسيقى العربية.
ويضم تصنيف المجلة للدول من شمال أفريقيا إلى الخليج العربي، الآلاف من أغنيات موسيقى الراب والبوب الراقصة إلى الأغاني الشعبية الرومانسية.

وجاءت في المرتبة الثانية أغنية "يا طبطب" للفنانة اللبنانية نانسي عجرم التي صدرت عام 2006، تلتها أغنية "سي لا في" للفنان الجزائري الشاب خالد للعام 2012.

وفي المرتبة الرابعة جاءت أغنية "حبيبي ده" للمصري هشام عباس، تلتها أغنية “الله عليك يا سيدي” لإيهاب توفيق، وفي المركز السادس فضل شاكر بأغنيته "يا غايب"، واحتل راغب علامة المركز السابع بأغنية "نسيني الدنيا".

وجاءت أغنية صابر الرباعي “سيدي منصور” في المركز الثامن، تلتها أغنية “يوم ورا يوم” للمغربية سميرة سعيد والشاب مامي، ثم أغنية “دمي فلسطيني” لمحمد عساف.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن