66 قتيلاً في حريق فندق بشمال غربي تركيا

66 قتيلاً في حريق فندق بشمال غربي تركيا

أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، إن حصيلة قتلى حريق اندلع في فندق بمنتجع للتزلج في البلاد ارتفعت إلى 66 شخصاً.

وكان الوزير أعلن في وقت سابق اليوم (الثلاثاء) أن الحريق في الفندق في محافظة بولو بشمال غرب البلاد أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 32 بجروح، بحسب ما أعلن وزير الداخلية.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد أفاد الوزير، علي يرلي كاياـ على منصة «إكس» بأن الحريق اندلع في الفندق الواقع في منتجع كارتالكايا للتزلج عند الساعة 3,27 صباحا (00,27 بتوقيت غرينيتش).

وقالت صحيفة (تركيا اليوم) إن الحريق، الذي نشب في منتجع كارتال كايا للتزلج، بدأ في منطقة مطعم الفندق وسرعان ما اجتاح المبنى بالكامل، لافتة إلى أنه تم إرسال فرق الطوارئ بما فيها رجال الإطفاء والأطقم الطبية إلى مكان الحادث.

ونقلت الصحيفة عن عبد العزيز آيدين، محافظ بولو، القول إن سبب الحريق لم يتضح بعد.

وأشارت إلى أنه جرى إجلاء النزلاء على الفور، فيما تتواصل الجهود للسيطرة على الحريق والتحقيق في سبب اندلاعه.

قراءة المزيد

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

الرئيس الإيراني يوجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات ردا على «التزييف»

قال مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء إن الرئيس وجه بنشر أسماء ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي عمت البلاد «ردا على التزييف والإحصاءات الكاذبة». ويأتي ذلك بعد أن ذكر تقرير لمجلة «تايم» الأميركية يوم الأحد نقلا عن مسؤولين إيرانيين اثنين أن نحو

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

تقرير: خسائر روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى مليوني جندي

حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع، مشيرا إلى أن روسيا تتكبد أكبر عدد من القتلى في صفوف القوات لأي قوة كبرى في أي صراع منذ الحرب العالمية

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

طهران تربط الدبلوماسية بوقف الضغوط… وحراك إقليمي لاحتواء التصعيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن طهران لم تتقدم بطلب للتفاوض مع واشنطن، لكنه ترك الباب مفتوحاً لإحياء الدبلوماسية، مشترطاً «توقف التهديدات»، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التدخل العسكري يظل خياراً مطروحاً؛ رداً على قمع الاحتجاجات في إيران. وتواصل الحراك الدبلوماسي الإقليمي في محاولة لاحتواء

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

ترمب يُلوِّح بضربة أقسى إذا لم تبرم طهران اتفاقاً

حضَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الأربعاء) إيران على إبرام صفقة، وحذر من أن الهجوم التالي سيكون «أشد بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام طهران لتفادي تدخل عسكري أميركي، فيما أعلنت طهران رفضها إجراء مفاوضات في ظل ما وصفته بأجواء التهديد. وقال ترمب إن